همسات الأوابين
أهلاً ومرحباً بك زائراً عزيـزا للمنتدى
ونرحب بآرائك ومشاركــــــــــــاتك
سجـــل هنا لمشاهدة كافة الموضوعـــات

الهجرة .. دروس وعبر وإعجاز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الهجرة .. دروس وعبر وإعجاز

مُساهمة من طرف أرجو رحمة ربي في السبت أبريل 04, 2015 4:22 pm


كانت الهجرة من مكة إلى المدينة حدثاً تاريخياً مهماً غير مجرى الدعوة الإسلامية، وفيه من الفوائد والعبر الكثير ، كما أن فيه من التخطيط العلمى الدقيق الذي يغفل عنه كثير من المسلمين اليوم فيقدمون على الأمور بلا تخطيط مسبق ، وأيضا فيه الاعجاز الإلهي الفريد ، والذي يتمثل فى عدة نقاط مهمة ، الإعداد والتخطيط للهجرة من توقيت الهجرة واختيار ابطال الهجرة النبوية ، ومسار الهجرة ثم الإعجاز في قصة سراقة بن مالك ، وقصة ام معبد .


الإعداد والخطيط العلمي والأخذ بالأسباب :

وما هذه الكلمات إلا القليل من التدابير التي اتخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصل إلى يثرب دون أن تصل إليه ايدي الكفار



توقيت الهجرة:

جاء الرسول الكريم إلى بيت أبى بكر الصديق في وقت لم يكن معتادا أن يزور فيه صاحبه ، فقد خرج المصطفى صلى الله عليه وسلم من بيته متخفيا في وقت الظهيرة حيث الحر والقيلولة، وبقاء الناس في ديارهم اتقاء الحر الهاجرة .

وعندما وصل المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى بيت أبي بكر قال له : (أخرج من عندك ) خوفا من وجود من لا يؤتمن على السر من الخدم والزوار وغيرهم، فقال أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت وأمي يا رسول الله .

و خرج النبى الكريم وصاحبه من باب خلفى للدار وليس من الباب الرئيسى .





اختيار ابطال الهجرة النبوية

* اختيار الرسول لأبي بكر الصديق:

أختار صلى الله عليه وسلم أبا بكر لأنه أقرب شخص للنبي وأحبه له يحمل قلباً رحيماً وطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم في منشطه ومكرهه.فكان اختيارًا موفَّقًا .

ولقد وضع لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم نموذجا للصاحب باختياره أبي بكر الصديق ليكون رفيقه في الهجرة من مكة إلي المدينة..

وكيف لا يكون رفيقه وهو أول من آمن به من الرجال.. وأحب الصحابة إليه.. وأول من بذل ماله لنصرة الإسلام.. وأول من دافع عن الرسول صلي الله عليه وسلم.. ومن العشرة المبشرين بالجنة.. والذي قال عنه النبي صلي الله عليه وسلم: (..ولو كنت متخذا خليلا من هذه الأمة لاتخذت أبا بكر خليلا) .

أبْلغ الرَّسول صلى الله عليه وسلم أمْر الهجرة إلى أبي بكر -رضِي الله عنْه- تلميحًا لا تصريحًا، فلمَّا أذن لأصحابه أن يُهاجروا من مكَّة إلى المدينة طلب أبو بكر -رضِي الله عنْه- منه أن يَأْذن له في الهجرة، فأمْهله صلى الله عليه وسلم قائِلاً: "لا تعجلْ يا أبا بكر؛ لعلَّ الله يجعل لك صاحبًا".

وفهِم الصدِّيق -رضِي الله عنه- من هذه الجُملة أنَّه قد يصاحب الرَّسول صلى الله عليه وسلم في هجرته، فاستعدَّ وجهَّز راحلتَين تنقلانِه هو والرَّسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فلمَّا أذن الله تعالى للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بالهجرة وأخبر أبا بكر -رضي الله عنه– بذلك، فاضت دموعُ الصدِّيق من فرط السُّرور، وأخذ يقول: "الصحبةَ يا رسول الله، الصحبةَ يا رسول الله". فقال صلى الله عليه وسلم: "الصُّحبة يا أبا بكر". فبكى أبو بكر من شدَّة الفرح، وخرجا سرًّا في ظلام الليل إلى غار ثور.


* اختيار الرسول لعلي بن أبي طالب:

ـ أمر جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة بأن يترك بيته هذه الليلة فقال : لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه، وهذا قمة الأخذ بالأسباب الدنيوية.

فدبر المصطفى صلى الله عليه وسلم من يبيت في فراشه، فلم يترك الفراش خالياً، حتى لا تبعث مكة في طلب النبي صلى عليه وسلم فور اكتشاف خروجه، حتى إذا اكتشفوا ذلك يكون المصطفى صلى الله عليه وسلم قد دبر أمر نفسه، كما أختار المصطفى صلى الله عليه وسلم لذلك رجلا شجاعاَ شابا فتيا قوياَ مخلصاَ صادقاَ شجاعاً، هو علي رضي الله عنه، حتى لا يخاف من الأعداء ويأتي بحركة مغايرة للمطلوب .





* عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما:

وكان دوْرُه هو استطلاعَ أخبار قريْش بمكَّة، والوقوف على ردِّ الفِعْل الَّذي أحدثه خروجُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم سرًّا، وما عسى أن يدبِّرَه زعماؤها لوقْف مسيرته؛ وبذلك يكون المصطفى صلى الله عليه وسلم وأبو بكر -رضي الله عنه- على بيِّنة ممَّا يُحاك خلْفَه من مؤامرات، فيستطيع أن يتَّقيها، ويبلغ مأمنه في طَيْبة (المدينة).

فكان يبات عندهما فيدلج منهما بسحر فيصبح في قريش كأنه بائت،


و سبب أختياره أنه ذو أمانة وثقة وهو شاب مستطيع ، ذو فطنة وذكاء .



* أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما "ذات النطاقين":

وكان دوْرها -رضي الله عنها- في الهجرة أن تأتِي النبيَّ صلى الله عليه وسلم وصاحبَه -رضي الله عنه- بالماء والزَّاد وهُما في الغار، وظلَّت -رضي الله عنْها- على ذلك ثلاث ليال مُتعاقبة، تقتحِم الصَّحراء الموحِشة في رهبة الظَّلام، وهي صغيرة، ولا تبالي العيون والأرصاد التي تبعثها قريْش في الطَّريق من مكَّة إلى المدينة؛ لتظفر بمحمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم.

ولمَّا همَّ الصَّاحبان بالرَّحيل إلى المدينة جاءتْهما أسماء -رضِي الله عنها- بِما يَحتاجان إليه في رحلتهما من زاد وماء، وهمَّت بتعليقه في رحل البعير، فلم تجِد رباطًا، فحلَّت نطاقها وشقَّته نصفين، ربطت بأحَدِهما الزَّاد، وانتطقت بالآخَر، فقال لها المصْطفى صلى الله عليه وسلم: "أنتِ ونِطاقاك في الجنَّة". وسمِّيت بعد ذلك بـ"ذات النطاقين".




* عامر بن فهيرة رضي الله عنه:

وكانت مهمَّته في الهجرة مهمَّة مزْدوجة، أن يرعى غنَمَ أبي بكر -رضي الله عنه- نهارًا، فإذا أمسى قصد إلى الغار، واحتلب للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وصاحبه -رضي الله عنه- وأن يتبع بالغنم مسار عبد الله بن أبي بكر بعد عوْدته من غار ثور إلى مكَّة، فيعفِّي على ما تركتْه أقدامه من آثار في رمال الصَّحراء.. قوَّة إيمان وصدق عقيدة.



* "دليل الهجرة" عبد الله بن أريقط:

إنَّ اختيار النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم والصدِّيق -رضي الله عنه- لعبد الله بن أريقط الديْلمي (وهو رجُل من كفَّار قريش)؛ ليكون دليلَهما في الطَّريق إلى طَيبة (المدينة) - ليدلُّ على حسن الاختِيار؛ لأنَّ ابنَ أُريقط قد سلك بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم وصاحبِه -رضي الله عنه- طريقَ الساحل، الأمر الَّذي لم يرِدْ على خاطر قريش؛ إذْ لم يكن طريقًا مألوفًا في ذلك الحين.

وثمَّة شرطان أساسيَّان للاستعانة بخبيرٍ من غير الملَّة:
أوَّلُهما: أن يكون موثوقًا به.

والثَّاني: أن يكون اختيارُه حتميًّا؛ بمعنى: ألا يوجد من أهل الملَّة مثيل له. وقد توافر هذان الشَّرطان في عبد الله بن أريقط؛ إذ يقول كُتَّاب السير: إنَّه كان كافرًا لكنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وصاحبَه -رضي الله عنه- وثِقا به، وكان دليلاً بالطُّرُق. وجاء في الحديث الصحيح: إنَّه كان هاديًا خرّيتًا؛ أي: حاذقًا، يعرف مضايق الطُّرق؛ لذلك دفَع الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم وصاحبُه -رضي الله عنه- راحلتيْهما إليه، واستأْجراه ليدلَّهما إلى طيبة (المدينة).


ولم يقتصر الأمر على اختيار الشخصيات في رحلة الهجرة

لكن كان الإعداد من قبل الهجرة بفترة بإرسال مصعب بن عمير إلى يثرب لاعداد الأنصار لهذا الحدث العظيم وبناء دولة الإسلام

* مصعب بن عمير "أول سفير فى الاسلام":

إنها مهمة عظيمة تحتاج لعظيم:

لقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل مصعب بن عمير رضي الله عنه ، ولكن لماذا مصعب بن عمير بالذات؟

إنها أسباب كثيرة لعل من أهمها : أنه كان من أعلم الصحابة ، و كان يتصف باللباقة والكياسة والهدوء والصبر وسعة الصدر والحلم، وكل هذه صفات محورية في الداعية الناجح ، كما كان من أشراف أهل مكة ، وليس معنى هذا أن الإسلام يفرق بين صاحب الأصل الشريف وبين غيره من الناس، ولكن الرسول يراعي حالة أهل يثرب. ولا يريد أن يفتنهم، كيف يكون حالهم إذا ذهب إليهم رجل ضعيف بسيط، عبد أو حليف، قد يرفضون الاستماع إلى الدعوة أصلاً. وسيكون مصعب بن عمير خير قدوة للشرفاء الذين يريدون الدخول في هذا الدين، يترددون بسبب ملكهم وأموالهم، فها هو رجل من الشرفاء الأغنياء اقتنع بهذا الدين ودخل فيه، وضحى بما يملك ورضي بالله ربًّا وبمحمد رسولاً وبالإسلام دينًا. كما أثبت أيضًا مصعب بن عمير قدرته على الوقوف أمام الفتن بثباته على دينه واختياره التخلي عن كل ما يملك والرفاهية التي كان يعيشها من اجل دينه . و كان يبلغ من العمر عند إرساله إلى يثرب حوالي خمسة وثلاثين عامًا، وهو سن قد بلغ فيه درجة من النضج والكفاية تؤهله لهذا العمل الكبير، فهو ليس شابًّا صغيرًا حتى يتهور ويندفع، وليس شيخًا مسنًّا حتى تصعب عليه الحركة والدعوة ويشق عليه ذلك.





ويلاحظ أن هذه الشخصيات تترابط كلها برباط العمل الواحد تجمعهم صفة الامانة المتحققة في كل واحد منهم لتحقيق الهدف المنشود وهو وصول امام الدعوة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة بسلام فهي اختيارات مرحلية للدعوة وكأنّ اختيارات الهجرة اسست عليها اختيارات الصحابة فيما بعد فاختير الصديق الخليفة الاول بعد وفاة الرسول اذ كان الرجل الثاني في الهجرة فاصبح الرجل الاول بعد وفاة رسول الهجرة عليه الصلاة والسلام.

ثم لمسنا وضع كل فرد من أفراد هذه الهجرة في عمله المناسب ليكون أقدر على أدائه والنهوض بتبعاته، فما بالك بمن يتسلم مسؤولية الشعب في رئاسة أو تمثيل أو خدمة؟! الأحرى بهؤلاء ومن يرشحهم أن يكونوا على قدر المسؤولية فإنها أمانة وإنها خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها.



ﻣﺴﺎر اﻟﻬﺠﺮة

كان من أهم مراحل التخطيط مسار الهجرة واختيار طريق لا يتوقعه كفار مكة ، فتوجه الصاحبان إلى غار ثور وهو جنوب مكة مع أن يثرب تقع فى الشمال ، وصعدا إلى غار ثور وهو فى قمة جبل عال علما بأنه يتطلب الوصول إلى لغار حوالى ثلاث ساعات. وظل الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار ثلاث ليال ، وجعل الدليل عبد الله بن أريقط يتحرى مواضع الأمان فلم يسلك الطريق المألوف متجها نحو الشمال ، بل سار إلى الجنوب ، ثم توجه شرقا إلى تهامة ، حتى إذا اقترب من الشاطئ وبعد عن الطريق المألوف ، اتجه شمالا في محاذاة الشاطئ ، وهو حريص أشد الحرص أن يبتعد عن العيون قدر المستطاع .


وكان في الهجرة دلائل كثيرة ومعجزات تدل على صدق نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها :

قصة سراقة مع النبي عند الهجرة

لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم هو و صاحبه أبو بكر في قصة الهجرة المشهورة و تبعتهم قريش بفرسانها ، أدركهم سراقة بن مالك المدلجي و كاد يمسك بهم ، فلما رآه سيدنا أبو بكر قال أُتينا يا رسول الله فقال : له النبي صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا فدعا النبي صلى الله عليه وسلم على سراقة فساخت يدا فرسه في الرمل فقال سراقة : إني أراكما قد دعوتما علي، فادعوا لي، فالله لكما أن أرد عنكما الطلب، فدعا له النبي صلى الله عليه وفي رواية أن النبي صلى عليه وسلم قال لسراقة كيف بك إذا لبست سواري كسرى وتاجه.

فلما فتحت فارس و المدائن و غنم المسلمون كنوز كسرى أتى أصحاب رسول الله بها بين يدي عمر بن الخطاب ، فأمر عمر بأن يأتوا له بسراقة و قد كان وقتها شيخاً كبيراً قد جاوز الثمانين من العمر ، و كان قد مضى على وعد رسول الله له أكثر من خمس عشرة سنة فألبسه سواري كسرى و تاجه و كان رجلاً أزب أي كثير شعر الساعدين فقال له أرفع يديك وقل الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابي، وقد روى ذلك عنه بن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم وروى عنه بن عباس وجابر وسعيد بن المسيب وطاوس .

ولقد مات سراقة في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين وقيل بعد عثمان .

فمن أخبر محمداً بن عبد الله هذا الإنسان الهارب من القتل بأن الله سوف يغنم أمته كنوز كسرى وتاجه و يلبسها سراقة الأعرابي .






أم معبد :

عن قيس بن النعمان ـ رضي الله عنه ـ قال : ( لما انطلق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأبو بكر مستخفيان ، نزلا بأبي معبد فقال : والله ما لنا شاة وإن شاءنا لحوامل، فما بقي لنا لبن، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم - أحسبه -: فما تلك الشاة؟، فأتى بها، فدعا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالبركة عليها ثم حلب عُسا (قدحا كبيرا) فسقاه ثم شربوا ، فقال : أنت الذي تزعم قريش أنك صابئ ؟!، قال: إنهم يقولون، قال : أشهد أن ما جئت به حق، ثم قال: أتبعك ؟، قال: لا حتى تسمع أنا قد ظهرنا، فاتبعه بعد ) رواه البزار.

وكانت هذه المعجزة سبباً في إسلام أم معبد هي وزوجها .


إن دروس الهجرة لا تنتهي ، وعلى المسلمين قراءة السيرة بتمعن ففيها من الدروس والعبر ما يعين على بناء الأمة الإسلامية لتعود لأمجادها مرة اخرى

(التــــــــــــــوقيـــــع )



أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم *** لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة
وأكـره مـن تجارتـه المعاصـــي *** ولـو كنـا سـواء فـي البضاعة
avatar
أرجو رحمة ربي
عضو ماسى
عضو ماسى

الأوسمة :



عدد المساهمات : 452
نقاط : 904
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهجرة .. دروس وعبر وإعجاز

مُساهمة من طرف احمد حازم في السبت مايو 09, 2015 11:58 am

sunny flower جزاك الله خيرا sunny flower

(التــــــــــــــوقيـــــع )
avatar
احمد حازم
عضو ماسى
عضو ماسى

الأوسمة :



عدد المساهمات : 850
نقاط : 872
تاريخ التسجيل : 14/05/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى