همسات الأوابين
أهلاً ومرحباً بك زائراً عزيـزا للمنتدى
ونرحب بآرائك ومشاركــــــــــــاتك
سجـــل هنا لمشاهدة كافة الموضوعـــات

هل أنت متسامح؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل أنت متسامح؟

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أكتوبر 21, 2011 11:36 pm

اخواني مااجمل التسامح وصفاء القلوب ونقاءها عندما لا تحمل داخلها الا الخير والحب للجميع عندما تبتعد عما يدنسها من الامراض التي تفتك بها فتجعلها مريضه سقيمة تعيش حياتها في هم وغم تتأكل في داخلها حتى لا تقوى على العيش اخواني ان لصفاء القلوب لحلاوة لا يشعر بها الا من طهر قلبه مما يعكر صفوه وراحته من البغض والحقد والحسد والكراهية وغيرها من الامور التي تحطم فؤاد المرء وتقلق راحته ,,, اخواني هل جربتم يوما ان تصفوا افئدتكم وتسامحوا من اخطأ في حقكم جربوا وستشعروا بطعم الراحة والسعاده هل تعلمون قصة ذلك الرجل الذي شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بأنه من أهل الجنة إليكم قصته : كان عليه الصلاة والسلام جالسا ذات يوم مع نفر من أصحابه، فقال لهم: (يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة)، فترقب الصحابة ظهور هذا الرجل، الذي حباه الله تعالى بأن جعله من أهل جنته ونعيمه، ونجاه من أن يكون من أهل النار والجحيم، فطلع رجل من الأنصار تقطر لحيته من الوضوء، وكان من بين الحاضرين عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، تطلعت نفسه لأن يعرف سر هذا الرجل، فتحيل عليه بحيلة حتى أذن له الرجل بأن يبيت عنده ثلاثة أيام، فاستغل عبد الله هذه المدة ليعرف ما يقوم به هذا الرجل من أعمال وقربات وطاعات، فلم يره كثير الصلاة بالليل، ولا كثير الصيام...، فسأله عن العمل الذي جعله من أهل الجنة؟ فقال الرجل: (ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا، ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه)، فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق أي لا نستطيع. أفرأيتم اخوتي كيف سمت بهذا الرجل صفاء قلبه وتسامحه حتى بشر بالجنة؟ اخواني علينا أن نبتعد عن الشحناء والضغينة وأن نصفي قلوبنا ونغفر لمن أخطأ في حقنا حتى نتأكد من سلامة صدورنا وأن الاعمال تعرض كل اثنين وخميس على الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء. فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا" رواه مسلم. أن سلامة الصدور وراحة البال والنفس تتطلب منا تنقية القلوب من الأمراض التي لا تضر سوانا فالحقد والحسد والبغضاء والكراهية والغل جميعها تؤثر على من كانت في قلبه فيسكنه الهم والغم والكدر والتعب والقلق فهل نرضى لأنفسنا ذلك فصفاء القلوب نعمة من الله إن لم نحسن التعامل معها ستكون نقمة علينا فماذا نطمح من هما هل النعمة ام النقمة ونحن بيدنا كل شئ ,,, اخوتي الاعزاء ماأكثر الكلمات حين ننطقها وقد نجد لها بابا في الشر وأبوابا عديدة في الخير فهل نحملها على أي منها ؟؟ وماأكثر من يحمل لنا الاقاويل والتي لم نسمعها على لسان صاحبها وقد تحمل من الكلام مايسيئ إلينا فهل نصدق هذا او نتأكد من صاحب القول ؟؟ إن راحة وصفاء قلوبنا تتطلب منا أن نبتعد عن أقوال السوء والظن السيئ بالاخرين وصفاء القلوب والتسامح من صفات أهل الجنة فقد قال الله عز وجل في وصف أهل الجنة وماانعم عليهم به : ((ونزعنا مافي صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين)) هذه احدى نعم الله على أهل الجنة فهل نبخل على أنفسنا هكذا ونحن في الدنيا ,,, اخوتي الاعزاء إنما هذه تذكرة وإن الذكرى تنفع المؤمنين اقول قولي هذا واسأل الله لي ولكم صفاء القلوب وأن يغفر الله لنا الذنوب ويرحمنا برحمته إنه هو الغفور الرحيم

منقول

بعد نقل الموضوع أود طرح سؤال لمن قرأه

صفاء القلوب أراه سهلاً فسهل أن أتمنى الخير لكل الناس حتى من أساء إلي

لكن ما هو الحد الفاصل بين التسامح والتفريط في الكرامة ؟

السؤال بصيغة أخرى

هل تستطيع أن تتسامح مع من ظلمك وهو أقوى منك ولا يزال مصر على ظلمك ؟

ولو الإجابة بنعم هل يسمى ذلك تسامح ؟

هذه إشكالية أعتقد أن الكثيرين وأنا أولهم أقع فيها

فأرجو الإجابة لنستفيد جميعاً

ولكم مني جزيل الشكر

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل أنت متسامح؟

مُساهمة من طرف أرجو رحمة ربي في السبت أكتوبر 22, 2011 4:43 pm

الأول أحب أشكر حضرتك على الموضوع الجميل

إجابة سؤال حضرتك هنلاقيه في سورة الشورى

قال الله تعالي وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ *
وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ
فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ *
وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ [الشورى:39-41].
البغي: هو الظلم، فمن صفات المؤمنين
أنهم إذا ظلمهم أحد فهم ينتصرون
إذا كان قصاصاً أو نحو ذلك،
ولكنهم قد يفضلون العفو على ذلك،
فلهم أن ينتصروا.
ولذلك كان السلف يحبون الإنسان ينتصف من ظالمه،
وإذا كان قادراً عفا عنه،
والسبب في ذلك:
أنهم كانوا يخافون من تمادي الظالم في ظلمه،
فالإنسان الوقح الذي يريد ظلم غيره
لو سكت عنه كل الناس،
وعفا عنه كل الناس لتمادى في بغيه وفي ظلمه.
فالإنسان المستكبر والظالم الباغي
الذي يأخذ أموال الناس لا بد من التصدي له،
ولا ينبغي العفو عن مثل هذا.

قال تعالى:
(وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ)

فكأن الأصل أن تنتصف وأن تنتصر ممن يظلمك،
فإذا وجدت منه تراجعاً وندماً على ما فعل،
فيكون العفو أولى عن مثل هذا الإنسان.
والآية في هذه السورة مكية،
فهي في المشركين وفي غيرهم،
ومن صفات المؤمنين: أنهم ينتصرون من الجميع،
من المشركين ومن غير المشركين،
سواء كان الذي ظلمه كافراً أو مسلماً.
ويقول العلماء: إن الله سبحانه وتعالى
ذكر الانتصار في معرض المدح،
وذكر العفو في معرض المدح،
فمدح الانتصار والعفو. ......

لكن لازم آخد بالي من حاجة إذا ما قدرتش على درجة
العفو يبقي على الأقل أخذ حقي بالعدل
يعني مش ظلمني قيراط أظلمه 24 قيراط عشان آخذ حقي ،

(التــــــــــــــوقيـــــع )



أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم *** لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة
وأكـره مـن تجارتـه المعاصـــي *** ولـو كنـا سـواء فـي البضاعة
avatar
أرجو رحمة ربي
عضو ماسى
عضو ماسى

الأوسمة :



عدد المساهمات : 452
نقاط : 904
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل أنت متسامح؟

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أكتوبر 28, 2011 4:31 am

أرجو رحمة ربي كتب:الأول أحب أشكر حضرتك على الموضوع الجميل

إجابة سؤال حضرتك هنلاقيه في سورة الشورى

قال الله تعالي وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ *
وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ
فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ *
وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ [الشورى:39-41].
البغي: هو الظلم، فمن صفات المؤمنين
أنهم إذا ظلمهم أحد فهم ينتصرون
إذا كان قصاصاً أو نحو ذلك،
ولكنهم قد يفضلون العفو على ذلك،
فلهم أن ينتصروا.
ولذلك كان السلف يحبون الإنسان ينتصف من ظالمه،
وإذا كان قادراً عفا عنه،
والسبب في ذلك:
أنهم كانوا يخافون من تمادي الظالم في ظلمه،
فالإنسان الوقح الذي يريد ظلم غيره
لو سكت عنه كل الناس،
وعفا عنه كل الناس لتمادى في بغيه وفي ظلمه.
فالإنسان المستكبر والظالم الباغي
الذي يأخذ أموال الناس لا بد من التصدي له،
ولا ينبغي العفو عن مثل هذا.

قال تعالى:
(وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ)

فكأن الأصل أن تنتصف وأن تنتصر ممن يظلمك،
فإذا وجدت منه تراجعاً وندماً على ما فعل،
فيكون العفو أولى عن مثل هذا الإنسان.
والآية في هذه السورة مكية،
فهي في المشركين وفي غيرهم،
ومن صفات المؤمنين: أنهم ينتصرون من الجميع،
من المشركين ومن غير المشركين،
سواء كان الذي ظلمه كافراً أو مسلماً.
ويقول العلماء: إن الله سبحانه وتعالى
ذكر الانتصار في معرض المدح،
وذكر العفو في معرض المدح،
فمدح الانتصار والعفو. ......

لكن لازم آخد بالي من حاجة إذا ما قدرتش على درجة
العفو يبقي على الأقل أخذ حقي بالعدل
يعني مش ظلمني قيراط أظلمه 24 قيراط عشان آخذ حقي ،

ربنا يكرمك أختي الفاضله

فعلا إجابة من عالمة ربنا يزيدك علم وينفع بكِ

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل أنت متسامح؟

مُساهمة من طرف أرجو رحمة ربي في الجمعة أكتوبر 28, 2011 4:19 pm

ch-salwa كتب:
أرجو رحمة ربي كتب:الأول أحب أشكر حضرتك على الموضوع الجميل

إجابة سؤال حضرتك هنلاقيه في سورة الشورى

قال الله تعالي وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ *
وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ
فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ *
وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ [الشورى:39-41].
البغي: هو الظلم، فمن صفات المؤمنين
أنهم إذا ظلمهم أحد فهم ينتصرون
إذا كان قصاصاً أو نحو ذلك،
ولكنهم قد يفضلون العفو على ذلك،
فلهم أن ينتصروا.
ولذلك كان السلف يحبون الإنسان ينتصف من ظالمه،
وإذا كان قادراً عفا عنه،
والسبب في ذلك:
أنهم كانوا يخافون من تمادي الظالم في ظلمه،
فالإنسان الوقح الذي يريد ظلم غيره
لو سكت عنه كل الناس،
وعفا عنه كل الناس لتمادى في بغيه وفي ظلمه.
فالإنسان المستكبر والظالم الباغي
الذي يأخذ أموال الناس لا بد من التصدي له،
ولا ينبغي العفو عن مثل هذا.

قال تعالى:
(وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ)

فكأن الأصل أن تنتصف وأن تنتصر ممن يظلمك،
فإذا وجدت منه تراجعاً وندماً على ما فعل،
فيكون العفو أولى عن مثل هذا الإنسان.
والآية في هذه السورة مكية،
فهي في المشركين وفي غيرهم،
ومن صفات المؤمنين: أنهم ينتصرون من الجميع،
من المشركين ومن غير المشركين،
سواء كان الذي ظلمه كافراً أو مسلماً.
ويقول العلماء: إن الله سبحانه وتعالى
ذكر الانتصار في معرض المدح،
وذكر العفو في معرض المدح،
فمدح الانتصار والعفو. ......

لكن لازم آخد بالي من حاجة إذا ما قدرتش على درجة
العفو يبقي على الأقل أخذ حقي بالعدل
يعني مش ظلمني قيراط أظلمه 24 قيراط عشان آخذ حقي ،

ربنا يكرمك أختي الفاضله

فعلا إجابة من عالمة ربنا يزيدك علم وينفع بكِ

ربنا يكرمك ويرفع قدرك ويحسن ذكرك في العالمين

(التــــــــــــــوقيـــــع )



أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم *** لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة
وأكـره مـن تجارتـه المعاصـــي *** ولـو كنـا سـواء فـي البضاعة
avatar
أرجو رحمة ربي
عضو ماسى
عضو ماسى

الأوسمة :



عدد المساهمات : 452
نقاط : 904
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل أنت متسامح؟

مُساهمة من طرف احمد حازم في الجمعة يناير 16, 2015 6:40 pm

sunny flower I love you جزاك الله حيراsunnyflowerI love you

(التــــــــــــــوقيـــــع )
avatar
احمد حازم
عضو ماسى
عضو ماسى

الأوسمة :



عدد المساهمات : 850
نقاط : 872
تاريخ التسجيل : 14/05/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى